الي سارة

كتبها عناد ، في 7 ديسمبر 2006 الساعة: 00:00 ص

منذ ما يقرب من خمسة أعوام ارتحلت بعيداً عن تلكم الديار الرحبة .. فاجأني الرحيل عنوة وكنت كمن يتحوطه الطوفان .. أفكاري يتساوكن عجافاً إهترأن بفعل اجترارهن حولاً أكتعا … صدئة هي الذاكرة .. نزف هو الجرح من عمق الجراحات التي لا تندمل بفعل النسيان وقتها … رحلت وبعضي في اعوجاج الدرب نزف وتخوف من آتٍ مريب.
وها أنا ذا يا زمان التوجس راحل بداخلي محاصر بداخلي منفي بداخلي مقتول ولا ثاكل لي .. موؤدة أمنيات الشموس المطلة على البحيرات .. اشتاق ضحكات الفتيات ببهو دارنا . عودة طيور الغروب .. ابتسامات الطفولة .. عبق الحواري .. وثرثرة عواجيز بركن الديار صباحاً .. رائحة اشجار الفل صباحاً . رائحة حيط الزبالة مع رزاز المطر .. قهوة المساء اشتاق وجهك السمح الطفولي .. يحيلني وجهك عشقاً على عشقي وشوقاً واحتياج .
يجتاحني صهيل الروح أن انهمل يا دمع فأبكي تحرقاً على كيفي ولا يقين من سكون .
أمس الأول , كنت أخبئ بذاكرتي ترهات ماضي سحيق اقتلعناه سوياً ومارست ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مولاي في حضرة الصمت

كتبها عناد ، في 7 ديسمبر 2006 الساعة: 10:06 ص

هامش: ليس كل الصمت مخصص للانتباه .خلعت جمجمتي لأطلق ذلك البرق المحاصر في مسام للتصور باكتئاب
أطلق الآهات صوت من صراخ أجنة عمياء تلهث أن تكون أو تموت في مخاض للكتابة ..
الصمت : أن يعلو التوجس أو يفيض العمق فيك بلا ملاذ
الصمت : أن تعوي جراحك دون ردٍ أو صدى .
الصمت : أن تفضي وتفضي و تفضي دون أن تجد الفضاء
والخوف ينفث ناره بين التوحد والتوجس والدخول إلي الأنا أو في الرحيل الي البعيد ..
الصمت : صمت الطنين لنحلةٍ تبني وتبني و تبني قد قيل طين
والخوف ملغوم بأعقاب من النار التي لا تطفئ الوجع المعرش في عيون الراحلين
تمشي القبائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb